السيد محمد باقر الخوانساري

179

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

يسير ليس يمتنع عن الالتزام بمثله العارف البصير ، ولا ينبّئك مثل خبير . هذا . ثمّ إنّ في « المجالس » من بعد أن ذكر صاحب العنوان وأتبعه بترجمة الشيخ عبد اللّه بن جعفر المذكور . كمعتقد ولديّته له ترجمة أخرى للشيخ حسن بن جعفر الدوريستي يذكر فيها أنّه ولد شيخنا جعفر المتقدّم المبرور في التحلية بفنون الفضائل والكمالات أيضا مشهور ، وكان له رغبة إلى انشاد الشعر ، وهذه القطعة ممّا قاله : بغض الوصىّ علامة معروفة * كتبت على جبهات أولاد الزنا من لم يوال من الأنام وليّه * سيان عند اللّه صلّى أم زنا - طيّب اللّه فاه وثراه ، وجعل الجنّة مثواه - 169 الشيخ نجم الملة والدين جعفر بن نجيب الدين محمد بن جعفر بن أبي البقاء هبة اللّه بن نما الحلى الربعي كان من الفضلاء الأجلّة ، وكبراء الدين والملّة ، ومن مشايخ العلّامة المرحوم كما في إجازة ولده الشيخ فخر الدين للشيخ شمس الدين محمّد بن صدقة يروي عن أبيه عن جدّه عن جدّ جدّه عن إلياس بن هشام الحائري عن ابن الشيخ ، وكذا عن والده عن ابن إدريس عن الحسين بن رطبة عنه ، وعن كمال الدين علىّ بن الحسين بن حماد الليثي الواسطي الفاضل الفقيه ، وغيره من الفضلاء كما في « أمل الآمل » والعهدة عليه . وله كتاب « مثير الأحزان » في المقتل ، وكتاب « أخذ الثار » في أحوال المختار وإن احتمل كونهما لحفيده الشيخ نجم الدين جعفر ابن الشيخ الإمام الأعلم شيخ الطائفة ، وملاذها شمس الدين محمّد بن جعفر بن نما المعروف بابن الإبريسمي كما ذكره الشهيد الثاني في إجازته المعروفة بهذه الأوصاف ، وقد كان حفيده المشار إليه من المتأخّرين عن الشهيد . وله كتاب « منهج الشيعة » في فضائل وصيّ خاتم الشريعة ، وكأنّه الراوي عن الشيخ كمال الدين المتقدّم أيضا حيث إنّ الشيخ المذكور راو عن السيّد غياث الدين